التعصب شر !

لا لم اكتب هذه التدونية بعد خروجي من مجلس أصدقائي الكروي الملئ للأسف بالهلال والنصر ودونيس وسامي وشتى الشتائم والأوصاف المؤذية  – لست متعصب لنادي بالمناسبة – أو بعد إحدى المناسبات التي انتن جلستها ذلك المتعصب والمتعجرف بصراخه عن أمجاد قبيلته، ولكني أكتبها بعد لحظة تجلي لأمر بسيط في تفاصيله ولكن مفهومه كبير.
كنت في فترة من فترات حياتي من مناهضي فكرة وجود الاستراحة الشبابية الخاصة بسبب السمعة السيئة لمعظمها، وكنت أُسقط من حياتي كل من يتردد عليها أو ينتمي لها، واليوم أجدني أحد مرتاديها منذ سنتين ولا أعلم أننا قد فعلنا فيها ما يغضب ربنا مرة، بل نجلس ونتسامر ونزيح عنا غثاء العمل والدراسة .. وهنا انقلبت الآية من دون أن أشعر !!

لعلك الآن قد تضحك أو أنك لم تكمل التدونية حتى، ولكن هناك درس لي قبل أي إنسان على البسيطة .. لا تتعصب لرأيك فما أنت ضد له اليوم وتقاتل من أجله قد تكون من أشد مؤيديه لاحقاً. لاتتعصب لرأيك فأنت لست كامل ولست العالم حتى تبقى كما أنت ، لاتتعصب حتى تستطيع أن ترجع حينما تضل راحلتك الطريق .

التعصب هو ذاك السبب الذي لم يخبروك حينما غزو جيرانهم في السابق واليوم أيضاً ، التعصب هو سبب ضيق صدرك وحنقك على ذلك الأسمر من شرق أسيا من أجل العرق ، التعصب هو سبب احتقارك لخالد و عبدالله و عدنان من أجل النسب .. لا يوغل صدورنا سوى عصبيات ابتدعناها بجهلنا وزينها لنا الشيطان لا تمس لا للعقل ولا للمنطق بأي صلة.

وتجربتي البسيطة جداً تتكرر كل يوم بأشكال متعددة ومختلفة .. لقد علمت وتعلمت أن التعصب شر.

 

شكراً لقرائتك صديقي
ماجد ..

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.